قد يمضي شعبنا الجنوبي وادارته باتجاه بحيرة الغرق السياسي ليس بمقدور
الجنوبيين انتشال الحراك الجنوبي ذات الولادة القيصيرية الذي ظل الجنوبيين يراهنون
عليه لانتزاع النصر للام الحزينة القضية الجنوبية المخذولة من جيرانها الذين استمروا
بالترقيع لعصابة صنعاء وكان اخرها التسوية السياسية ولو لا تلك التسوية لاختنقت
صنعاء باخر نفسها ولفظها
على الرغم من مرور ثلاث
بعد جهود خليجية حثيثة وضغوط دولية لاقناع الطرفين على التوقيع التى جعلت الكل
داخل سلطة مستشاريين وسفراء ...الخ في هذه المرة عادت تلك القوى صراعها مع
حكومة صنعاء ضد الرئيس التوافقي هادي
بالانقلاب عليه ومحاولة السيطرة على وزارة الدفاع الخميس الماضي وهذا شكل
نقلة نوعية لصنعاء بان لا يمكن ان تقام دولة هناك ربما قد تتخلى دول مجلس التعاون
الخليجي والمجتمع الدولي عنها وكما تبدو امتعاضها من الترقيع لعصابة صنعاء
في الوقت الذي شعبنا
الجنوبي بحاجة الى استكمال التفكيك لجيش
صنعاء الهش وينتظر شعبنا بفائق الصبر الامواج المتدفقة في لجة الاحداث وتجري بشكل
متسارع من حولنا حرب على السلطة محسوبة
على صنعاء اتخذ الجنوبيين قرار قد ينذر بهزيمة الحراك وتبخيره
وزير الدفاع محمد
ناصر استطاع ان يفكك الحرس الجمهوري ومن المحتمل ان محمود الصبيحي قد يكمل المشوار
لتفكيك الفرقة الاولى مدرع تحت يافطة هيكلة الجيش بل هناك الكثير من البراغماتيين
الجنوبيين الذين كانوا ينادون باسقاط النظام والتغيير قد تحقق لهم وكان يعاتبهم
البعض لموقفهم والمعادلة السياسية تقول ان حرب في صنعاء +ازمة اقتصادية =الجنوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق